النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه القرآن، وهذا قول الحسن، وقتادة.
والثاني : أنه ما تقدم ذكره في قوله تعالى :﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ﴾ الآية. وهذا قول ابن إسحاق.
﴿وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ نور وأدب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى