تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿قد كان لكم آية في فئتين﴾، وذلك أن بني قينقاع من اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم بعد قتال بدر يوعدونه القتال كما قتل كفار مكة يوم بدر، فأنزل الله عز وجل :﴿قد كان لكم آية﴾ معشر اليهود، يعني عبرة ﴿في فئتين﴾ ﴿التقتا﴾ فئة المشركين وفئة المؤمنين يوم بدر، التقتا ﴿فئة تقاتل في سبيل الله﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يوم بدر.
﴿وأخرى كافرة﴾، أبو جهل والمشركين.
﴿يرونهم مثليهم﴾، رأت اليهود أن الكفار مثل المؤمنين في الكثرة.
﴿رأي العين﴾، وكان الكفار يومئذ سبعمائة رجل، عليهم أبو جهل، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، بين كل أربعة بعير، ومعهم فرسان، أحدهما مع أبي مرثد الغنوى، والآخر مع المقداد بن الأسود الكندي، ومعهم ستة أدراع، والمشركون ألف رجل، سبعمائة دراع، عليهم أبو جهل، وثلاثمائة حاسر، ثم حبس الأخنس بن شريق ثلاثمائة رجل من بني زهرة عن قتال النبي صلى الله عليه وسلم، فبقى المشركون في سبعمائة رجل.
يقول الله تعالى :﴿والله يؤيد بنصره﴾، يعني بنصره ﴿من يشاء﴾، فينصره الله عز وجل القليل على الكثير.
﴿إن في ذلك﴾، يعني يقوى في نصرهم، نصر المؤمنين وهم قليل، وهزيمة الكفار وهم كثير.
﴿لعبرة لأولي الأبصار﴾ يعني الناظرين في أمر الله عز وجل وطاعته لعبرة وتفكرا لأولي الأبصار، حين أظهر الله عز وجل القليل على الكثير.
﴿وأخرى كافرة﴾، أبو جهل والمشركين.
﴿يرونهم مثليهم﴾، رأت اليهود أن الكفار مثل المؤمنين في الكثرة.
﴿رأي العين﴾، وكان الكفار يومئذ سبعمائة رجل، عليهم أبو جهل، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، بين كل أربعة بعير، ومعهم فرسان، أحدهما مع أبي مرثد الغنوى، والآخر مع المقداد بن الأسود الكندي، ومعهم ستة أدراع، والمشركون ألف رجل، سبعمائة دراع، عليهم أبو جهل، وثلاثمائة حاسر، ثم حبس الأخنس بن شريق ثلاثمائة رجل من بني زهرة عن قتال النبي صلى الله عليه وسلم، فبقى المشركون في سبعمائة رجل.
يقول الله تعالى :﴿والله يؤيد بنصره﴾، يعني بنصره ﴿من يشاء﴾، فينصره الله عز وجل القليل على الكثير.
﴿إن في ذلك﴾، يعني يقوى في نصرهم، نصر المؤمنين وهم قليل، وهزيمة الكفار وهم كثير.
﴿لعبرة لأولي الأبصار﴾ يعني الناظرين في أمر الله عز وجل وطاعته لعبرة وتفكرا لأولي الأبصار، حين أظهر الله عز وجل القليل على الكثير.