إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ قرح ] بالفتح جراح، وبالضم ألم الجراح(١). في يوم أحد(٢).
١٤٠ [ فقد مس القوم ] أي : أهل بدر.
١٤٠ [ نداولها ] نصرفها بتخفيف المحنة وتشديدها، ولم يرد مداولة النصر لأنه لا ينصر الكافرين ولم تكن(٣) الأيام أبدا لأولياء الله، لأنه أدعى إلى احتقار الدنيا وأعرف لقيمة الظفر، وليعلم أن الله يداولها لمصالح(٤).
١٤٠ [ وليعلم الله الذين آمنوا ] وصبرهم في الجهاد والمعنى / يعاملهم(٥) معاملة من يريد أن يعلم(٦)، أو يعلمهم متميزين بالصبر والإيمان من غيرهم(٧).
١٤٠ [ فقد مس القوم ] أي : أهل بدر.
١٤٠ [ نداولها ] نصرفها بتخفيف المحنة وتشديدها، ولم يرد مداولة النصر لأنه لا ينصر الكافرين ولم تكن(٣) الأيام أبدا لأولياء الله، لأنه أدعى إلى احتقار الدنيا وأعرف لقيمة الظفر، وليعلم أن الله يداولها لمصالح(٤).
١٤٠ [ وليعلم الله الذين آمنوا ] وصبرهم في الجهاد والمعنى / يعاملهم(٥) معاملة من يريد أن يعلم(٦)، أو يعلمهم متميزين بالصبر والإيمان من غيرهم(٧).
١ قاله أبو عبيد والفراء انظر معاني القرآن للفراء ج١ ص٢٣٤، وزاد المسير ج١ ص٤٦٦
وقال الزجاج: " وهما عند أهل اللغة بمعنى واحد، ومعناه الجراح وألمها، يقال قد قرح يقرح قرحا، وأصابه قرح" معاني القرآن وإعرابه ج١ ص٤٧٠. وفتح القاف وضمها قراءتان سبعيتان. فقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، ونافع بفتحها. وقرأ حمزة، والكسائي وأبو بكر بضمها. انظر السبعة ص٢١٦، والكشف ج١ ص٣٥٦..
٢ أي: نزلت في يوم أحد انظر جامع البيان ج٤ ص١٠٤، وأسباب النزول للواحدي ص١٢٠..
٣ في أ ولم يكن..
٤ في أ وليعلم أن تداولها المصالح.
وذكر المعنى الذي أشار إليه المؤلف الفخر الرازي في مفاتيح الغيب ج٩ ص١٦. وقال الزجاج: "أي نجعل الدولة في وقت من الأوقات للكافرين على المؤمنين إذا عصوا فيما يؤمرون به، من محاربة الكفار، فأما إذا أطاعوا فهم منصورون أبدا كما قال الله: [ألا إن حزب الله هم المفلحون] سورة المجادلة: الآية٢٢. انظر معاني القرآن وإعرابه ج١ ص٤٧٠..
٥ في أ نعاملهم..
٦ أي: من يريد أن يعلم من الثابت على الإيمان منكم من غير الثابت انظر البحر المحيط ج٣ ص٣٥٥..
٧ انظر مفاتيح الغيب ج٩ ص١٧..
وقال الزجاج: " وهما عند أهل اللغة بمعنى واحد، ومعناه الجراح وألمها، يقال قد قرح يقرح قرحا، وأصابه قرح" معاني القرآن وإعرابه ج١ ص٤٧٠. وفتح القاف وضمها قراءتان سبعيتان. فقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، ونافع بفتحها. وقرأ حمزة، والكسائي وأبو بكر بضمها. انظر السبعة ص٢١٦، والكشف ج١ ص٣٥٦..
٢ أي: نزلت في يوم أحد انظر جامع البيان ج٤ ص١٠٤، وأسباب النزول للواحدي ص١٢٠..
٣ في أ ولم يكن..
٤ في أ وليعلم أن تداولها المصالح.
وذكر المعنى الذي أشار إليه المؤلف الفخر الرازي في مفاتيح الغيب ج٩ ص١٦. وقال الزجاج: "أي نجعل الدولة في وقت من الأوقات للكافرين على المؤمنين إذا عصوا فيما يؤمرون به، من محاربة الكفار، فأما إذا أطاعوا فهم منصورون أبدا كما قال الله: [ألا إن حزب الله هم المفلحون] سورة المجادلة: الآية٢٢. انظر معاني القرآن وإعرابه ج١ ص٤٧٠..
٥ في أ نعاملهم..
٦ أي: من يريد أن يعلم من الثابت على الإيمان منكم من غير الثابت انظر البحر المحيط ج٣ ص٣٥٥..
٧ انظر مفاتيح الغيب ج٩ ص١٧..