التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿إن يمسسكم قرح﴾ : الآية معناها إن مسكم قتل أو جراح في أحد فقد مس الكفار مثله في بدر، وقيل : قد مس الكفار يوم أحد مثل ما مسكم فيه فإنهم نالوا منكم ونلتم منهم وذلك تسلية للمؤمنين بالتأسي.
﴿نداولها﴾ : تسلية أيضا عما جرى يوم أحد.
﴿وليعلم﴾ : متعلق بمحذوف تقديره أصابكم ما أصابهم يوم أحد ليعلم والمعنى ليعلم ذلك علما ظاهرا لكم تقوم به الحجة.
﴿شهداء﴾ : من قتل من المسلمين يوم أحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى