تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ﴾ إِن أَصَابَكُم جرح يَوْم أحد ﴿فَقَدْ مَسَّ الْقَوْم﴾ فقد أصَاب أهل مَكَّة يَوْم بدر ﴿قَرْحٌ﴾ جرح ﴿مِّثْلُهُ﴾ مثل مَا أَصَابَكُم يَوْم أحد ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّام﴾ أَيَّام الدُّنْيَا ﴿نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاس﴾ بالدولة نديل الْمُؤمنِينَ على الْكَافرين والكافرين على الْمُؤمنِينَ ﴿وَلِيَعْلَمَ الله﴾ لكَي يرى الله ﴿الَّذين آمَنُواْ﴾ فِي زمن الْجِهَاد ﴿وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ﴾ يكرم من يَشَاء مِنْكُم بِالشَّهَادَةِ ﴿وَالله لاَ يُحِبُّ الظَّالِمين﴾ الْمُشْركين وَدينهمْ ودولتهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى