أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ﴾ القرح: واحد القروح؛ وهو كناية عن الغلب والهزيمة يوم أحد ﴿فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ﴾ أي مستهم هزيمة منكرة يوم بدر ﴿وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ أي نصرفها بينهم: فننصر هؤلاء يوماً، وننصر أولئك يوماً آخر. ونفقر هؤلاء، ونغني هؤلاء؛ ثم نغني من أفقرنا، ونفقر من أغنينا كل شيء عندنا بمقدار وتقدير، ونظام وتدبير ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ﴾ علم ظهور ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ بصبرهم على بلواهم، وشكرهم على نعمائهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى