تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
اذكروا إيها المؤمنون حالكم في تلك اللحظات الرهيبة حين ذهبتم منهزمين لا تلتفتون لأحد من شدة الهرب، والرسول يناديكم ويقول: هلم اليّ عباد الله، أنا رسول الله، من يَكُرَّ فله الجنة.. وأنتم لا تسمعون لا تنظرون. ولقد جازاكم الله غمّاً متصلاً بغمٍّ من الإرجاف بقتل رسول الله بعد الجرح، والقتلِ الذيب حصل فيكم اذ قُتل منكم سبعون رجلا، وظَفَرِ المشركين حتى صرتم من الدهش يضرب بعضكم بعضا. ولقد فاتتكم الغنيمة التي طمعتم بها، لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من الغنيمة ما أصابكم من الهزيمة، الله خبير بما تعلمون يعلم مقاصدكم وقادر على مجازاتكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى