تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون
اذكروا [ إذ تصعدون ] تبعدون في الأرض هاربين [ ولا تلوون ] تعرجون [ على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم ] أي من ورائكم يقول : إليَّ عباد الله [ فأثابكم ] فجازاكم [ غمَّا ] بالهزيمة [ بغمٍّ ] بسبب غمكم للرسول بالمخالفة وقيل الباء بمعنى على، أي مضاعفا على غم فوت الغنيمة [ لكيلا ] متعلق بعفا أو بأثابكم [ تحزنوا على ما فاتكم ] من الغنيمة [ ولا ما أصابكم ] من القتل والهزيمة [ والله خبير بما تعملون ]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى