مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿إذْ تُصْعِدُونَ﴾ في الأرض، قال الحادي :
وأصل ﴿الإصعاد﴾ الصعود في الجبل، ثم جعلوه في الدَّرَج، ثم جعلوه في الارتفاع في الأرض، أصعد فيها : أي تباعد.
﴿أُخْرَاكُمْ﴾ آخِركم.
جاء موضع رفعٍ :﴿وَطائِفةُ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أنْفُسهُمْ﴾ ولو نصبتَ على الأول إذ كانت مفعولاً بها لجازت إن شاء الله، كقولك : رأيت زيداً، وزيداً أعطاه فلان مالاً، ومثلُها في القرآن :﴿يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالميِنَ أَعَدَّ لَهمُ عَذَاباً أَلِيماً﴾ فنصب ﴿الظالمين﴾ بنصب الأول على غير معنى : " يُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ".
| قد كنتِ تبكين على الإصعادِ | فاليوم سُرّحتِ وصاحَ الحادي |
﴿أُخْرَاكُمْ﴾ آخِركم.
جاء موضع رفعٍ :﴿وَطائِفةُ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أنْفُسهُمْ﴾ ولو نصبتَ على الأول إذ كانت مفعولاً بها لجازت إن شاء الله، كقولك : رأيت زيداً، وزيداً أعطاه فلان مالاً، ومثلُها في القرآن :﴿يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالميِنَ أَعَدَّ لَهمُ عَذَاباً أَلِيماً﴾ فنصب ﴿الظالمين﴾ بنصب الأول على غير معنى : " يُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ".