تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿غما بغم﴾ قال : الغم الأول : الجراح والقتل، والغم الآخر حين سمعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل، فأنساهم الغم الآخر ما أصابهم من الجراح والقتل، وما كانوا يرجون من الغنيمة، وذلك حين يقول :﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى