التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم

عن الكتاب
" تصعدون " الإصعاد الابتداء في السفر والانحدار الرجوع وقيل الإصعاد المبالغة في الذهاب في صعيد الأرض وأصل الإصعاد الذهاب تقول أصعدنا إلى بلد كذا أي ذهبنا، " ولا تلوون على أحد " لا يقف أحد لآخر وقيل لا تعطفون، " في أخراكم " أي في آخركم - زه - وقيل المعني والرسول ينادي من ورائكم وهو صلى الله عليه وسلم في الفرقة الآخرة منهم وأخرى كما يكون أنثى آخر بالفتح يكون أنثى آخر بالكسر وهو كالرجعى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى