جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿إذ تُصعِدون﴾ : تبعدون في الهزيمة متعلق بعفا عنكم، أو بصرفكم، أو ليبتليكم. ﴿ولا تلوُون﴾ : لا تقفون، ولا تقيمون، ﴿على أحد﴾ : ولا يلتفت بعض إلى بعض، ﴿والرسول يدعوكم في أُخراكم﴾ أي : في جماعتكم الأخرى أي المتأخرة(١) يقول :( إليّ عباد الله فأنا رسول الله من يكر فله الجنة )(٢) ﴿فأثابكم غمّا بغمٍّ﴾ : جازاكم عن فشلكم غما متصلا بغم غم الذنب وظن قتل نبيكم والخوف وظفر المشركين(٣) وقيل غمًّا بسبب غم أذقتموه رسول الله بمخالفته، ﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم﴾ : من الغنيمة(٤)، والظفر بعدوكم، ﴿ولا﴾ : على، ﴿ما أصابكم﴾ : من القتل والجرح وقيل معناه لتتمرنوا على الصبر في الشدائد ؛ فلا تحزنوا فيم بعد على نفع فائت وضر لاحق، وقيل لا في لكيلا زائدة، ﴿والله خبير بما تعملون﴾ : عالم بأعمالكم وقصدكم.
١ الأول منقول عن كثير من السلف رواه ابن مردويه عن عمر بن الخطاب وابن عباس وابن أبي حاتم عن قتادة/١٢..
٢ سبق تخريجه والتنبيه على ضعفه..
٣ على الوجه الأول الظرف أعنى بغم مستقر وعلى الثاني متعلق بأثابكم/١٢..
٤ هكذا فسره ابن عباس، وعبد الرحمن بن عوف، والحسن، وقتادة، والسدي/١٢..
٢ سبق تخريجه والتنبيه على ضعفه..
٣ على الوجه الأول الظرف أعنى بغم مستقر وعلى الثاني متعلق بأثابكم/١٢..
٤ هكذا فسره ابن عباس، وعبد الرحمن بن عوف، والحسن، وقتادة، والسدي/١٢..