المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿إذ تصعدون﴾ الإصعاد الذهاب والإبعاد في الأرض. ﴿ولا تلوون على أحد﴾ أي ولا يقف أحدكم لصاحبه وينتظره. ﴿في أخراكم﴾ أي في ساقتكم، والمراد ساقة الجيش. ﴿فأثابكم﴾ أي فجازاكم فإن الثواب هو الجزاء بخير أو شر. ﴿غما بغم﴾ أي غما متصلا بغم، أو فجازاكم غما بغم أذقتموه رسول الله بعصيانكم أمره.
تفسير المعاني :
ولو كان أطاع الرماة أمر رسول الله، ولزموا الجبل على مثال رئيسهم لما حصل كل ذلك.
﴿إذ تصعدون﴾ الإصعاد الذهاب والإبعاد في الأرض. ﴿ولا تلوون على أحد﴾ أي ولا يقف أحدكم لصاحبه وينتظره. ﴿في أخراكم﴾ أي في ساقتكم، والمراد ساقة الجيش. ﴿فأثابكم﴾ أي فجازاكم فإن الثواب هو الجزاء بخير أو شر. ﴿غما بغم﴾ أي غما متصلا بغم، أو فجازاكم غما بغم أذقتموه رسول الله بعصيانكم أمره.
تفسير المعاني :
ولو كان أطاع الرماة أمر رسول الله، ولزموا الجبل على مثال رئيسهم لما حصل كل ذلك.