الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم﴾
قال البخاري : حدثنا عمرو بن خالد حدثنا زهير حدثنا ابو إسحاق قال : سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما قال : جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم احد عبد الله بن جبير، وأقبلوا منهزمين، فذاك : إذ يدعوهم الرسول في أخراهم، ولم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر رجلا.
( الصحيح٨/٧٥ ك التفسير- سورة آل عمران- ح/٤٥٦١ ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قال : انحازوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعلوا يصعدون في الجبل، والرسول يدعوهم في أخراهم.
أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن قتادة :﴿غما بغم﴾قال : الغم الأول : الجراح والقتل، والغم الآخر : حين سمعوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل فأنساهم الغم الأخير ما أصابهم من الجراح والقتل وما كانوا يرجون من الغنيمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى