التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿إذ تصعدون﴾ العامل في إذ عفا، فيوصل إذ تصعدون مع ما قبله ويحتمل أن يكون العامل فيه مضمر.
﴿ولا تلوون﴾ مبالغة في صفة الانهزام.
﴿والرسول يدعوكم﴾ كان رسول الله ﷺ يقول :" إلي عباد الله وهم يفرون ".
﴿في أخراكم﴾ في سقايتكم وفيه مدح للنبي ﷺ فإن الأخرى هي موقف الأبطال.
﴿فأثابكم﴾ أي : جازاكم ﴿غما بغم﴾ قيل : أثابكم غما بسبب الغم الذي أدخلتموه على رسول الله ﷺ وعلى المؤمنين، إذ عصيتم وتنازعتم، قيل :﴿أثابكم غما﴾ متصلا ﴿بغم﴾، وأحد الغمين : ما أصابهم من القتل والجراح والآخر ما أرجف به من قتل رسول الله ﷺ.
﴿على ما فاتكم﴾ من النصر والغنيمة ﴿ولا ما أصابكم﴾ من القتل والجراح والانهزام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى