أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿إِذْ تُصْعِدُونَ﴾ الإصعاد: الذهاب في صعيد الأرض، أو الإبعاد فيه. والصعيد: ما على وجه الأرض من تراب وحجر ونحوهما. والمعنى: تستبقون إلى الهرب في مستوى الأرض، وفي بطون الأودية والشعاب. وقيل: هو من الصعود؛ وأنهم صعدوا هاربين في أُحد ﴿وَلاَ تَلْوُونَ﴾ لا تلتفتون ﴿وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ﴾ يناديكم وأنتم منهزمين: إليَّ عباد الله، إليَّ عباد الله ﴿فَأَثَابَكُمْ﴾ جزاكم ﴿غُمّاً﴾ هزيمة ﴿بِغَمٍّ﴾ أي مقابل غمكم للرسول صلوات الله تعالى وسلامه عليه، ومخالفتكم أمره. أو المعنى: غمكم بالهزيمة في أحد، مقابل غم الكافرين وهزيمتهم ببدر وهو كقوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى