الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿إذ تصعدون﴾ تبعدون في الهزيمة ﴿ولا تلوون﴾ لا تقيمون ﴿على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم﴾ من خلفكم يقول إلي عباد الله إلي عباد الله إلي عباد الله وأنتم لا تلتفتون إليه ﴿فأثابكم﴾ أي جعل مكان ما ترجعون من الثواب ﴿غما﴾ وهو غم الهزيمة وظفر المشركين ﴿بغم﴾ أي بغمكم رسول الله ﷺ إذ عصيتموه ﴿لكيلا تحزنوا﴾ أي عفا عنكم لكيلا تحزنوا ﴿على ما فاتكم﴾ من الغنيمة ﴿ولا ما أصابكم﴾ من القتل والجراح

تفسير هذه الآية من كتب أخرى