إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ وطائفة قد أهمتهم أنفسهم ] المنافقون معتب بن قشير(١) وأصحابه حضروا الغنيمة، وظنوا ظنا جاهليا أن الله لا يبتلي المؤمنين للتمحيص والشهادة(٢).
١٥٤ [ إن الأمر كله ] نصب " كله " على التأكيد للأمر، أو على البدل من الأمر، أي : إن كل الأمر لله، ورفع " كله " على أنه مبتدأ و " لله " خبره(٣) والجملة من المبتدأ والخبر خبر إن(٤).
١٥٤ ) [ وليبتلي الله ما في صدوركم ] أي : يفعل معهم فعل المختبرين لإعلام الملائكة دون استعلامه ) (٥) (٦).
١ هو معتب بن قشير بن مليل بن زيد بن العطاف الأنصاري الأوسي يقول ابن عبد البر: إنه شهد بدرا وأحدا، وكان قد شهد العقبة، ويقول ابن حجر قيل إنه كان منافقا، وقيل إنه تاب وقد ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. انظر الاستيعاب ج١٠ ص١٦٦. والإصابة ج٩ ص٢٥٠..
٢ انظر في ذلك الجامع لأحكام القرآن ج٤ ص٢٤٢..
٣ في ب خبر..
٤ نصب "كله" رفعها قراءتان سبعيتان فقرأها أبو عمرو بالرفع، وقرأها الباقون بالنصب انظر السبعة ص٢١٧، والكشف ج١ ص٣٦١ ومعاني القرآن وإعرابه ج١ ص٤٨٠، وإعراب القرآن للنحاس ج١ ص٤١٣، والجامع لأحكام القرآن ج٤ ص٢٤٢..
٥ سقط من أ..
٦ أي: دون استعلام الله، لأنه عالم به..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى