تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿أَمَنَةً﴾ أَمْنًا.
﴿نُّعَاسًا﴾ النُّعَاسُ: استرخاءٌ يُصِيبُ الجسمَ قَبْلَ النومِ، قيل: هُوَ أَخَفُّ من النوم.
﴿قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ﴾ أي: لا يُفَكِّرُونَ إلا في نجاةِ أنفسهم غيرَ مُكْتَرِثِينَ بما أصابَ رسولَ الله - ﷺ - وأصحابَه.
﴿ظَنَّ الجَاهِلِيَّةِ﴾ هُوَ اعتقادُهم أن النبي - ﷺ - قُتِلَ أو أنه لا يُنْصَر.
﴿وَلِيَبْتَلِيَ اللهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ﴾ ليختبرَ ما في صدوركم من الإخلاصِ.
﴿وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ﴾ التمحيصُ: هُوَ التمييزُ وهو إظهارُ شيءٍ من شيءٍ، كإظهارِ الإيمانِ من النِّفَاقِ، وَالحُبِّ من الكُرْهِ.
﴿وَاللهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ بالأشياءِ الموجودةِ فيها وهي الأسرارُ والضمائرُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى