معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الذين تولوا﴾. انهزموا.
قوله تعالى :﴿منكم﴾. يا معشر المسلمين.
قوله تعالى :﴿يوم التقى الجمعان﴾. جمع المسلمين وجمع المشركين يوم أحد، وكان قد انهزم أكثر المسلمين ولم يبق مع النبي ﷺ إلا ثلاثة عشر رجلاً ستة من المهاجرين وهم أبو بكر وعمر وعلي وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم.
قوله تعالى :﴿إنما استزلهم الشيطان﴾. أي طلب زلتهم كما يقال : استعجلت فلاناً إذا طلبت عجلته، وقيل : حملهم على الزلة وهي الخطيئة، وقيل : أزل واستزل بمعنى واحد.
قوله تعالى :﴿ببعض ما كسبوا﴾. أي بشؤم ذنوبهم، قال بعضهم : بتركهم المركز، وقال الحسن ما كسبوا هو قبولهم من الشيطان ما وسوس إليهم من الهزيمة.
قوله تعالى :﴿ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم﴾.
قوله تعالى :﴿منكم﴾. يا معشر المسلمين.
قوله تعالى :﴿يوم التقى الجمعان﴾. جمع المسلمين وجمع المشركين يوم أحد، وكان قد انهزم أكثر المسلمين ولم يبق مع النبي ﷺ إلا ثلاثة عشر رجلاً ستة من المهاجرين وهم أبو بكر وعمر وعلي وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم.
قوله تعالى :﴿إنما استزلهم الشيطان﴾. أي طلب زلتهم كما يقال : استعجلت فلاناً إذا طلبت عجلته، وقيل : حملهم على الزلة وهي الخطيئة، وقيل : أزل واستزل بمعنى واحد.
قوله تعالى :﴿ببعض ما كسبوا﴾. أي بشؤم ذنوبهم، قال بعضهم : بتركهم المركز، وقال الحسن ما كسبوا هو قبولهم من الشيطان ما وسوس إليهم من الهزيمة.
قوله تعالى :﴿ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم﴾.