مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الذين تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ﴾ انهزموا ﴿يَوْمَ التقى الجمعان﴾ جمع محمد عليه السلام وجمع أبي سفيان للقتال بأحد ﴿إِنَّمَا استزلهم الشيطان﴾ دعاهم إلى الزلة وحملهم عليها ﴿بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ﴾ بتركهم المركز الذي أمرهم رسول الله ﷺ بالثبات فيه فالإضافة إلى الشيطان لطف وتقريب والتعليل بكسبهم وعظ وتأديب. وكان أصحاب محمد عليه السلام تولوا عنه يوم أحد إلا ثلاثة عشر رجلاً منهم أبو بكر وعلي وطلحة وابن عوف وسعد بن أبي وقاص والباقون من الأنصار ﴿وَلَقَدْ عَفَا الله عَنْهُمْ﴾ تجاوز عنهم ﴿إِنَّ الله غَفُورٌ﴾ للذنوب ﴿حَلِيمٌ﴾ لا يعاجل بالعقوبة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى