إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ إن الذين تولوا منكم ] عثمان وأصحابه، وكان عمر من المنهزمين ولكنه لم يبعد وثبت على الجبل إلى أن صعد النبي صلى الله عليه وسلم(١)، فأما عثمان فبلغ " الجلعب " (٢) ورجع بعد ثالثة فقال ﷺ :( لقد ذهبتم منها عريضة )(٣) وروي(٤) أن فاطمة سألت عليا/ ما فعل عثمان فقال : فضح الذمار(٥) والنبي ﷺ يسمع فقال :" مه يا علي " ثم قال :" أعياني أزواج الأخوات أن يتحابوا " (٦).
١٥٥ [ التقى الجمعان ] جمع محمد ﷺ وجمع أبي سفيان(٧).
١٥٥ [ إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ] أذكرهم خطايا ( ومظالم ) (٨) كانت لهم، فكرهوا لقاء الله إلا على حال يرضونها(٩).
١ انظر إسناد ذلك في جامع البيان ج٤ ص١٤٤..
٢ في "أ" الجعيلة. والجلعب: جبل بناصية المدينة، مما يلي الأعوص. انظر معجم البلدان ج٢ ص١٥٤..
٣ العريضة: الواسعة، والأثر أخرجه ابن جرير عن ابن إسحاق، جامع البيان ج٤ ص١٤٥..
٤ في أ ويروى..
٥ الذمار: ما لزمك حفظه مما وراءك وتعلق بك. انظر النهاية ج٢ ص١٦٧..
٦ انظر مفاتيح الغيب ج٩ ص٥٢..
٧ انظر معالم التنزيل ج٢ ص٣٦٤..
٨ سقط من أ..
٩ هو قول الزجاج انظر معاني القرآن وإعرابه ج١ ص٤٨١ ويقول ابن قتيبة أي طلب زللهم، كما يقال استعجلت فلانا أي طلبت عجلته، واستعملته أي: طلبت عمله. غريب القرآن ص١١٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى