مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿ضَرَبُوا فِي اْلأَرْضِ﴾ يقال : ضربتُ في الأرض : أي تباعدتُ.
﴿أَوْ كَانُوا غُزّىً﴾ لا يدخلها رفع ولا جرّ لأن واحدها : غازٍ، فخرجت مخرج قائل وقُوَّل، فُعَّل، وقال رؤبة :
وقُوَّلٍ إلاَّ دَهِ فلا دَهِ ***
يقول : إن لم يكن هذا فلا ذا. ومثل هذا قولهم : إن لم تتركه هذا اليوم فلا تتركه أبداً، وإن لم يكن ذاك الآن لم يكن أبداً.
﴿حَسْرَةً﴾ الحسرة : الندامة.
﴿أَوْ كَانُوا غُزّىً﴾ لا يدخلها رفع ولا جرّ لأن واحدها : غازٍ، فخرجت مخرج قائل وقُوَّل، فُعَّل، وقال رؤبة :
وقُوَّلٍ إلاَّ دَهِ فلا دَهِ ***
يقول : إن لم يكن هذا فلا ذا. ومثل هذا قولهم : إن لم تتركه هذا اليوم فلا تتركه أبداً، وإن لم يكن ذاك الآن لم يكن أبداً.
﴿حَسْرَةً﴾ الحسرة : الندامة.