أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ﴾ سافروا فيها، وتعرضوا للمتاعب والأخطار ﴿أَوْ كَانُواْ غُزًّى﴾ جمع غاز ﴿لَّوْ كَانُواْ عِنْدَنَا﴾ في ديارهم ﴿مَا مَاتُواْ﴾ في أسفارهم ﴿وَمَا قُتِلُواْ﴾ في غزواتهم. ونسوا أنهم لو كانوا في بيوتهم وكتب عليهم الموت؛ لسعى إليهم، أو سعوا إليه، وأن قضاء الله تعالى لا يدفع، وأمره لا يرد ﴿لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ﴾ القول الذي يقولونه، والتفكير الذي يفكرونه ﴿حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾ تحز في نفوسهم ﴿وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ فلا يمنع من الموت قعود، ولا يكون القعود سبباً في الخلود

تفسير هذه الآية من كتب أخرى