تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وما كان لنبي أن يغل﴾، يعني أن يخون في الغنيمة يوم أحد ولا يجور في قسمته في الغنيمة، نزلت في الذين طلبوا الغنيمة يوم أحد، وتركوا المركز، وقالوا : إنا نخشى أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم : من أخذ شيئا فهو له، ونحن ها هنا وقوف، فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم قال :"ألم أعهد إليكم ألا تبرحوا من المركز حتى يأتيكم أمري ؟"، قالوا : تركنا بقية إخواننا وقوفا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"ظننتم أنا نغل"، فنزلت :﴿وما كان لنبي أن يغل﴾، ثم خوف الله عز وجل من يغل، فقال :﴿ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس﴾ بر وفاجر ﴿ما كسبت﴾ من خير أو شر.
﴿وهم لا يظلمون﴾ في أعمالهم.
﴿وهم لا يظلمون﴾ في أعمالهم.