المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب
عن الكتاب
١٦١- ما صح لنبي أن يخون في المغنم كما أشاع المنافقون الكذابون، لأن الخيانة تنافي النبوة، فلا تظنوا به ذلك، ومن يخن يأت يوم القيامة بإثم ما خان فيه، ثم تُعطى كل نفس جزاء ما عملت وافياً، وهم لا يظلمون بنقصان الثواب أو زيادة العقاب.