إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ أن يغل ] يخون، و " يغل " يخان(١)، أو يخون، أو يوجد(٢)غالا نحو : أجبنته وأبخلته(٣)، أو يقال له : غللت نحو أكذبته وأكفرته(٤).
١٦١ [ ومن يغلل يأت بما غل ] أي : حاملا خيانته على ظهره، أو لأنه لا يكفره إلا رده على صاحبه(٥).
١ يشير إلى أن "يغل" فيها قراءتان، فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم "يغل" بفتح الياء وضم الغين. وقرأ الباقون "يغل" بضم الياء وفتح الغين. السبعة ص٢١٨، والكشف ج١ ص٣٦٣ وانظر معالم التنزيل ج١ ص٣٦٧..
٢ في أ ويوجد..
٣ أي: وجدته جبانا ووجدته بخيلا. انظر غريب القرآن لابن قتيبة ص١١٥، وزاد المسير ج١ ص٤٩١، والجامع لأحكام القرآن ج٤ ص٢٥٦..
٤ انظر لسان العرب مادة "غلل" ج١١ ص٥٠٠..
٥ انظر المحرر الوجيز ج٣ ص٤٠١، والبحر المحيط ج٣ ص٤١٢، ٤١٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى