تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
ثمَّ ذكر ظنهم بِالنَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن لَا يقسم لنا من الْغَنَائِم شَيْئا ولقبل ذَلِك تركُوا المركز فَقَالَ ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ﴾ مَا جَازَ لنَبِيّ ﴿أَنْ يَغُلَّ﴾ أَن يخون أمته فِي الْغَنَائِم وَإِن قَرَأت أَن يغل يَقُول أَن تخونه أمته ﴿وَمَن يَغْلُلْ﴾ من الْغَنَائِم شَيْئا ﴿يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَة﴾ حَامِلا لَهُ على عُنُقه ﴿ثُمَّ توفى﴾ توفر ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ﴾ بِمَا عملت من الْغلُول وَغَيره ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ لَا ينقص من حسناتهم وَلَا يُزَاد على سيئاتهم