أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ أن يخون. يقال: غل من المغنم: إذا أخذ منه خفية ﴿وَمَن يَغْلُلْ﴾ منكم ﴿يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ المعنى: أنه يأت حاملاً ذنب الغلول وإثمه ﴿ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ﴾ تعطى جزاء ما عملت وافياً؛ غير زائد ولا منقوص. قيل: نزلت حينما افتقدوا قطيفة من مغانم بدر؛ فقال بعضهم: لعل محمداً أخذها لنفسه. وقيل: ﴿أَنْ يَغُلَّ﴾ أي يكتم شيئاً مما أنزله الله تعالى عليه؛ رهبة من الناس أو رغبة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى