تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ قال قتادة : يعني أن يغله أصحابه من المؤمنين(١) ﴿ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة﴾.
يحيى : عن حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال : قال رسول الله عليه السلام :" والذي نفسي بيده، لا يغل أحد من هذا المال بعيرا إلا جاء به يوم القيامة حامله على عنقه له رغاء، ولا بقرة إلا جاء بها يوم القيامة حاملها على عنقه ولها خوار، ولا شاة إلا جاء بها يوم القيامة حاملها على عنقه وهي تيعر(٢) ". قال محمد : معنى " تيعر " : تصيح.
يحيى : عن حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال : قال رسول الله عليه السلام :" والذي نفسي بيده، لا يغل أحد من هذا المال بعيرا إلا جاء به يوم القيامة حامله على عنقه له رغاء، ولا بقرة إلا جاء بها يوم القيامة حاملها على عنقه ولها خوار، ولا شاة إلا جاء بها يوم القيامة حاملها على عنقه وهي تيعر(٢) ". قال محمد : معنى " تيعر " : تصيح.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٣/٥٠٠، ح ٨٤٥٣)..
٢ أخرجه البخاري (٥/٢٦٠ – ٢٦١، ح ٢٥٩٧) مسلم (٣/٣٢١، ح ١٨٣١)..
٢ أخرجه البخاري (٥/٢٦٠ – ٢٦١، ح ٢٥٩٧) مسلم (٣/٣٢١، ح ١٨٣١)..