فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون﴾(١) [آل عمران: ١٦٣] أي ذوو درجات.
فإن قلتَ : الضمير في " هم " يعود على الفريقين، وأهل النار لهم دركات لا درجات ؟
قلتُ : الدّرجات تُستعمل في الفريقين، قال تعالى :﴿ولكل درجات مما عملوا﴾(٢) [الأنعام: ١٣٢] وإن افترقتا عند المقابلة في قولهم : المؤمنون في درجات، والكفار في دركات.
قوله تعالى :﴿سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق...﴾ [الحج: ١٠] قال ذلك مع أنهم كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وما قتلوا أنبياء قط، لكنهم لما رضوا بقتل أسلافهم أنبياءهم، نُسب الفعل إليهم.
فإن قلتَ : الضمير في " هم " يعود على الفريقين، وأهل النار لهم دركات لا درجات ؟
قلتُ : الدّرجات تُستعمل في الفريقين، قال تعالى :﴿ولكل درجات مما عملوا﴾(٢) [الأنعام: ١٣٢] وإن افترقتا عند المقابلة في قولهم : المؤمنون في درجات، والكفار في دركات.
قوله تعالى :﴿سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق...﴾ [الحج: ١٠] قال ذلك مع أنهم كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وما قتلوا أنبياء قط، لكنهم لما رضوا بقتل أسلافهم أنبياءهم، نُسب الفعل إليهم.
١ - قال تعالى: ﴿ولكل درجات مما عملوا وما ربّك بغافل عمّا يعملون﴾ الأنعام: ١٣٢..
٢ - قال تعالى: ﴿ذلك بما قدّمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾ الحج: ١٠..
٢ - قال تعالى: ﴿ذلك بما قدّمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾ الحج: ١٠..