زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هُمْ دَرَجَاتٌ﴾ قال الزجاج : معناه : هم ذوو درجات. وفي معنى درجات قولان :
أحدهما : أنها درجات الجنة، قاله الحسن.
والثاني : أنها فضائلهم، فبعضهم أفضل من بعض، قاله الفراء، وابن قتيبة.
وفيمن عنى بهذا الكلام قولان :
أحدهما : أنهم الذين اتبعوا رضوان الله، والذين باؤوا بسخط من الله، فلمن اتبع رضوان الله الثواب، ولمن باء بسخطه العذاب، هذا قول ابن عباس.
والثاني : أنهم الذين اتبعوا رضوان الله فقط، فإنهم يتفاوتون في المنازل، هذا قول سعيد بن جبير، وأبي صالح، ومقاتل.
أحدهما : أنها درجات الجنة، قاله الحسن.
والثاني : أنها فضائلهم، فبعضهم أفضل من بعض، قاله الفراء، وابن قتيبة.
وفيمن عنى بهذا الكلام قولان :
أحدهما : أنهم الذين اتبعوا رضوان الله، والذين باؤوا بسخط من الله، فلمن اتبع رضوان الله الثواب، ولمن باء بسخطه العذاب، هذا قول ابن عباس.
والثاني : أنهم الذين اتبعوا رضوان الله فقط، فإنهم يتفاوتون في المنازل، هذا قول سعيد بن جبير، وأبي صالح، ومقاتل.