إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿هُمْ﴾ راجعٌ إلى الموصولَين باعتبار المعنى ﴿درجات عِندَ الله﴾ أي طبقاتٌ متفاوتةٌ في علمه تعالى وحُكمِه، شُبِّهوا في تفاوت الأحوالِ وتبايُنِها بالدرجات مبالغةً وإيذاناً بأن بينهم تفاوتاً ذاتياً كالدرجات أو ذوو درجاتٍ ﴿والله بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ من الأعمال ودرجاتِها فيجازيهم.