فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم أوضح ما بين الطائفتين من التفاوت فقال ( هم درجات عند الله ) أي متفاوتون في الدرجات والمعنى هم أولو درجات أو لهم درجات إطلاقا للملزوم على اللازم على سبيل الاستعارة أو جعلهم نفس الدرجات مبالغة في التفاوت بينهم، فهو تشبيه بليغ بحذف الأداة، وهذا ما رجحه القاضي كالكشاف.
فدرجات من اتبع رضوان الله ليست كدرجات من باء بسخط من الله، فإن الأولين في أرفع الدرجات، والآخرين في أسفل الدرجات ( والله بصير بما يعملون ) فيه تحريض على العمل بطاعته وتحذير عن العمل بمعاصيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى