الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ }.
قال بعضهم : لفظ الآية عام ومعناها خاص، إذ ليس حي من أحياء العرب إلاّ وقد قلّدوا رسول الله ﷺ وليس فيهم نسب إلاّ بني تغلب، فإن الله طهّره منهم لما فيهم من دنس النصرانية إذ ثبتوا عليها، وبيان هذا التأويل قوله :
﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ﴾ [الجمعة: ٢].
وقال الآخرون :( هو ) أراد به المؤمنين كلهم، ومعنى قوله :﴿مِّنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ بالإيمان والشفقة لا بالنسب كما يقول القائل : أنت نفسي، يدل عليه قوله :
﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ [التوبة: ١٢٨] الآية.
﴿يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ﴾ وقد كانوا من قبل بعثه، وهو رفع على الغاية ﴿لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾
قال بعضهم : لفظ الآية عام ومعناها خاص، إذ ليس حي من أحياء العرب إلاّ وقد قلّدوا رسول الله ﷺ وليس فيهم نسب إلاّ بني تغلب، فإن الله طهّره منهم لما فيهم من دنس النصرانية إذ ثبتوا عليها، وبيان هذا التأويل قوله :
﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ﴾ [الجمعة: ٢].
وقال الآخرون :( هو ) أراد به المؤمنين كلهم، ومعنى قوله :﴿مِّنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ بالإيمان والشفقة لا بالنسب كما يقول القائل : أنت نفسي، يدل عليه قوله :
﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ [التوبة: ١٢٨] الآية.
﴿يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ﴾ وقد كانوا من قبل بعثه، وهو رفع على الغاية ﴿لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾