الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُومِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً ) الآية [ ١٦٤ ].
( مِّنَ اَنْفُسِهِمْ ) منهم، والكتاب : القرآن، والحكمة : السنة، قاله قتادة وغيره(١)، وقيل : معنى(٢) ( مِّنَ اَنْفُسِهِمْ ) : بشر مثلهم يظهر البراهين، فيعلم أنه نبي إذ هو بشر مثلهم يأتي بما لا يمكن أن يأتوا بمثله هم، وما كانوا من قبله إلا في ضلال مبين أي : في جهالة وحيرة ظاهرة. فإن بمعنى : ما، واللام في ( لَّفِي ) بمعنى : إلا هذا(٣) قول الكوفيين(٤). ومذهب سيبويه(٥) أن أن مخففة من الثقيلة، واسمها [ مضمر(٦) ] والتقدير(٧) على قوله : وأنهم كانوا من قبل محمد ﷺ لفي ضلال مبين أي : أنهم لفي ضلال مبين كانوا قبل محمد ﷺ ولهذا نظائر كثيرة في القرآن على نحو هذا الاختلاف من(٨) تقدير أن وتقدير الكلام(٩)، فاعرف الأصل فيها إن تركنا ذكرها اكتفاء بما ذكرنا.
( مِّنَ اَنْفُسِهِمْ ) منهم، والكتاب : القرآن، والحكمة : السنة، قاله قتادة وغيره(١)، وقيل : معنى(٢) ( مِّنَ اَنْفُسِهِمْ ) : بشر مثلهم يظهر البراهين، فيعلم أنه نبي إذ هو بشر مثلهم يأتي بما لا يمكن أن يأتوا بمثله هم، وما كانوا من قبله إلا في ضلال مبين أي : في جهالة وحيرة ظاهرة. فإن بمعنى : ما، واللام في ( لَّفِي ) بمعنى : إلا هذا(٣) قول الكوفيين(٤). ومذهب سيبويه(٥) أن أن مخففة من الثقيلة، واسمها [ مضمر(٦) ] والتقدير(٧) على قوله : وأنهم كانوا من قبل محمد ﷺ لفي ضلال مبين أي : أنهم لفي ضلال مبين كانوا قبل محمد ﷺ ولهذا نظائر كثيرة في القرآن على نحو هذا الاختلاف من(٨) تقدير أن وتقدير الكلام(٩)، فاعرف الأصل فيها إن تركنا ذكرها اكتفاء بما ذكرنا.
١ - انظر: جامع البيان ٤/١٦٢-١٦٣..
٢ - انظر: هذا التوجيه انظر: في جامع البيان ٤/١٦٣..
٣ - (ج): بمعنى إلى في..
٤ - انظر: المغني لابن هشام ١٧ و٢٥٦..
٥ - هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر سيبويه توفي ١٨٠ هـ إمام النحاة ومؤلف الكتاب. انظر: طبقات الزبيدي ٦٦..
٦ - ساقط من (أ) (ج)..
٧ - الكتاب ٢/١٤٠..
٨ - (أ) (ج): وفي تقدير..
٩ - قال أبو حيان لا نعرف نحوياً ذهب إلى هذا الرأي. البحر ٣/١٠٩..
٢ - انظر: هذا التوجيه انظر: في جامع البيان ٤/١٦٣..
٣ - (ج): بمعنى إلى في..
٤ - انظر: المغني لابن هشام ١٧ و٢٥٦..
٥ - هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر سيبويه توفي ١٨٠ هـ إمام النحاة ومؤلف الكتاب. انظر: طبقات الزبيدي ٦٦..
٦ - ساقط من (أ) (ج)..
٧ - الكتاب ٢/١٤٠..
٨ - (أ) (ج): وفي تقدير..
٩ - قال أبو حيان لا نعرف نحوياً ذهب إلى هذا الرأي. البحر ٣/١٠٩..