النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَقَدْ مَنَّ الله عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِن أَنُفُسِهِمْ﴾ وفي وجه المنة بذلك ثلاثة أقاويل :
أحدها : ليكون ذلك شرفاً لهم.
والثاني : ليسهل عليهم تعلم الحكمة منه لأنه بلسانهم.
والثالث : ليظهر لهم علم أحواله من الصدق والأمانة والعفة والطهارة.
﴿يَتْلُو عَلَيهِمْ ءَآيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ﴾ فيه ثلاث تأويلات :
أحدها : أنه يشهد لهم بأنهم أزكياء في الدين.
والثاني : أن يدعوهم إلى ما يكونون به أزكياء.
والثالث : أنه يأخذ منهم الزكاة التي يطهرهم بها، وهو قول الفراء.
أحدها : ليكون ذلك شرفاً لهم.
والثاني : ليسهل عليهم تعلم الحكمة منه لأنه بلسانهم.
والثالث : ليظهر لهم علم أحواله من الصدق والأمانة والعفة والطهارة.
﴿يَتْلُو عَلَيهِمْ ءَآيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ﴾ فيه ثلاث تأويلات :
أحدها : أنه يشهد لهم بأنهم أزكياء في الدين.
والثاني : أن يدعوهم إلى ما يكونون به أزكياء.
والثالث : أنه يأخذ منهم الزكاة التي يطهرهم بها، وهو قول الفراء.