تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وما أصابكم يوم التقى الجمعان ) يعني : يوم أحد ( فبإذن الله ) أي : بعلم الله، وروى «أنه ﷺ - لما نزل المشركون بأحد رأى في منامه أن بقرا ينحر (١)، فأوله على أن يستشهد بعض أصحابه. ورأى أن سيفه ذا الفقار انقصم فأوله على قتل حمزة، ورأى كأن كبشا أغبر قتل فأوله على قتل مبارز الكفار، فقتل يوم أحد مبارزهم عثمان بن طلحة العبدري من بني عبد الدار » (٢).
د١٦٦
( وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا ) يعني : علم المشاهدة، وإن كان علمهم علم الغيب.
د١٦٦
١ - هذا آخر موضع السقط الكبير الذي وقع في النسخة "الأصل" والذي استدركناه من النسخة "ك"..
٢ - متفق عليه من حديث أبي موسى الأشعري بنحوه رواه البخاري (٦/٧٥ رقم ٣٦٢٢، وأطرافه في ٣٩٨٧، ٤٠٨١، ٧٠٣٥، ٧٠٤١) ومسلم (١٥/٤٥-٤٦ رقم ٢٢٧٢)، وفي الباب عن ابن عباس وأنس وجابر..
٢ - متفق عليه من حديث أبي موسى الأشعري بنحوه رواه البخاري (٦/٧٥ رقم ٣٦٢٢، وأطرافه في ٣٩٨٧، ٤٠٨١، ٧٠٣٥، ٧٠٤١) ومسلم (١٥/٤٥-٤٦ رقم ٢٢٧٢)، وفي الباب عن ابن عباس وأنس وجابر..
( وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا ) يعني : علم المشاهدة، وإن كان علمهم علم الغيب.