نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كانت نسبة المصيبة إليهم ربما أوهمت من لم ترسخ قدمه في المعارف الإلهية أن بعض الأفعال خارج(١) عما مراده تعالى قال(٢) :﴿وما أصابكم﴾ ولما استغرقت الحرب ذلك اليوم نزع الجار فقال :﴿يوم التقى الجمعان﴾ أي حزب الله(٣) وحزب الشيطان في أحد ﴿فبإذن الله﴾ أي بتمكين من له العظمة الكاملة وقضائه، وإثبات أن ذلك بإذنه نحو ما ذكر عند التولية يوم التقى الجمعان من نسبة الإحياء والإماتة إليه.
ولما كان التقدير : ليؤدبكم به، عطف عليه قوله :﴿وليعلم المؤمنين﴾ أي الصادقين في إيمانهم.
ولما كان التقدير : ليؤدبكم به، عطف عليه قوله :﴿وليعلم المؤمنين﴾ أي الصادقين في إيمانهم.
١ من ظ ومد، وفي الأصل: خارجا..
٢ سقط من ظ..
٣ زيد من ظ ومد..
٢ سقط من ظ..
٣ زيد من ظ ومد..