لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
هوَّن على المؤمنين وأصحاب البصائر ما لقوا من عظيم الفتنة يوم أُحُد، بأن قال إن ذلك أجمع كان بإذن الله، وإنَّ بلاءً يصيب بإذن الله لِمَن العسلِ أحلى، ومِنْ كل نعيم أشهى. ثم أخبر أن الذين لم يكن لهم في الصحبة خلوص كيف تعللوا وكيف تكاسلوا :
وكذا المَلُولُ إذا أراد قطيعةًملَّ الوصال وقال كان وكانا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى