التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله ) الجمعان هما جمع المسلمين وجمع المشركين. وكلا الجمعين التقيا في أحد وكان ذلك بإذن الله. أي بعلمه. كقوله تعالى :( فأذنوا بحرب من الله ) أي اعلموا. فالمراد العلم. وقيل : بإذن الله يعني قضاء الله قدره.
قوله :( وليعلم المؤمنين ) أي ليميزهم فيتبين المؤمن من المنافق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى