التفسير الميسر — التفسير الميسر

عن الكتاب
﴿وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾
وما وقع بكم مِن جراح أو قتل في غزوة " أُحد " يوم التقى جَمْعُ المؤمنين وجمع المشركين فكان النصر للمؤمنين أولا ثم للمشركين ثانيًا، فذلك كله بقضاء الله وقدره، وليعلم الله المؤمنين الصادقين منكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى