الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
وَمَآ أَصَابَكُمْ } يا معشر المؤمنين ﴿يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ بأُحد من القتل والجرح والهزيمة والمصيبة ﴿فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾ بقضائه وقدره وعلمه ﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي ليميّز، وقيل : ليرى، وقيل : لتعلموا أنتم أن الله عزّ وجلّ قد علم ما فيهم وأنتم لم تكونوا تعلمون ذلك