التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أكد - سبحانه - عموم قدرته وإراته فقال :﴿وَمَآ أَصَابَكُمْ يَوْمَ التقى الجمعان فَبِإِذْنِ الله وَلِيَعْلَمَ المؤمنين﴾.
أى : وما أصابكم - أيها المؤمنون - من قتل وجراح وآلام يوم التقى جمعكم وجمع أعدائكم فى أحد، ﴿فَبِإِذْنِ الله﴾ أى فبإرادته وعلمه، إذ ما من شىء يقع فى هذا الكون إلا بتقدير الله وعلمه، فعليكم أن تستسلموا لإرادة الله، وأن تعودوا إلى أنفسكم فتهذبوها وتروضوها على تقوى الله وطاعته، حتى تكونوا أهلا لنصرته وعونه.
و " ما " موصولة بمعنى الذى فى محل رفع بالابتداء، وجملة ﴿أَصَابَكُمْ﴾ صلة الموصولة، وقوله ﴿فَبِإِذْنِ الله﴾ هو الخبر. ودخلت الفاء فى الخبر لشبه المبتدأ بالشرط. وقوله ﴿وَلِيَعْلَمَ المؤمنين﴾ بيان لبعض الحكم التى من أجلها حدث ما حدث فى غزوة أحد.
والعلم هنا كناية عن الظهور والتقرر فى الخارج لما قدره - سبحانه - فى الأزل أى أراد الله أن يحدث ما حدث فى غزوة أحد ليظهر للناس ويميز لهم المؤمنين من غيرهم.
أى : وما أصابكم - أيها المؤمنون - من قتل وجراح وآلام يوم التقى جمعكم وجمع أعدائكم فى أحد، ﴿فَبِإِذْنِ الله﴾ أى فبإرادته وعلمه، إذ ما من شىء يقع فى هذا الكون إلا بتقدير الله وعلمه، فعليكم أن تستسلموا لإرادة الله، وأن تعودوا إلى أنفسكم فتهذبوها وتروضوها على تقوى الله وطاعته، حتى تكونوا أهلا لنصرته وعونه.
و " ما " موصولة بمعنى الذى فى محل رفع بالابتداء، وجملة ﴿أَصَابَكُمْ﴾ صلة الموصولة، وقوله ﴿فَبِإِذْنِ الله﴾ هو الخبر. ودخلت الفاء فى الخبر لشبه المبتدأ بالشرط. وقوله ﴿وَلِيَعْلَمَ المؤمنين﴾ بيان لبعض الحكم التى من أجلها حدث ما حدث فى غزوة أحد.
والعلم هنا كناية عن الظهور والتقرر فى الخارج لما قدره - سبحانه - فى الأزل أى أراد الله أن يحدث ما حدث فى غزوة أحد ليظهر للناس ويميز لهم المؤمنين من غيرهم.