بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَمَا أصابكم يَوْمَ التقى الجمعان﴾ فبإذن الله، أي جمع المسلمين وجمع المشركين ﴿فَبِإِذْنِ الله﴾ أي فبإرادة الله أصابكم ﴿وَلِيَعْلَمَ المؤمنين وَلِيَعْلَمَ الذين نَافَقُواْ﴾ يعني أصابتكم المصيبة لكي يظهر المؤمن من المنافق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى