تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَمَآ أَصَابَكُمْ﴾ الَّذِي أَصَابَكُم من الْقَتْل والجراحة ﴿يَوْمَ التقى الْجَمْعَانِ﴾ جمع مُحَمَّد وَجمع أبي سُفْيَان ﴿فَبِإِذْنِ الله﴾ فبإرادته وقضائه ﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤمنِينَ﴾ لكَي يرى الْمُؤمنِينَ فِي الْجِهَاد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى