الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ ) الآية [ ١٦٦ ].
هذا خطاب للمؤمنين والمعنى : الذي(١) أصابكم أيها المؤمنون من القتل والجرح يوم أحد فبإذن [ الله ] [ أي(٢) ] : بقدره(٣) وقضائه وقيل : بعلمه. قوله :( وَلِيَعْلَمَ المُومِنِينَ ). أي : ليظهر إيمان المؤمنين من نفاق المنافقين في قلة الصبر، وتحقيق معناها : أنه قد دار عليهم(٤) ما أصابهم يوم أحد ليميز(٥) المؤمن(٦) من المنافق.
هذا خطاب للمؤمنين والمعنى : الذي(١) أصابكم أيها المؤمنون من القتل والجرح يوم أحد فبإذن [ الله ] [ أي(٢) ] : بقدره(٣) وقضائه وقيل : بعلمه. قوله :( وَلِيَعْلَمَ المُومِنِينَ ). أي : ليظهر إيمان المؤمنين من نفاق المنافقين في قلة الصبر، وتحقيق معناها : أنه قد دار عليهم(٤) ما أصابهم يوم أحد ليميز(٥) المؤمن(٦) من المنافق.
١ - (ب) (د): والذي..
٢ - ساقط من (أ) (ج)..
٣ - ساقط من (ب) (د)..
٤ - (أ): قدره..
٥ - (ب): ليتميز..
٦ - (أ): المؤمنين..
٢ - ساقط من (أ) (ج)..
٣ - ساقط من (ب) (د)..
٤ - (أ): قدره..
٥ - (ب): ليتميز..
٦ - (أ): المؤمنين..