مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ونزل في قتلى أحد ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ﴾ شامي وحمزة وعلي وعاصم، وبكسر السين غيرهم : والخطاب لرسول الله ﷺ أو لكل أحد ﴿الذين قَتَلُواْ﴾ «قتلوا » : شامي ﴿فِى سَبِيلِ الله أمواتا بَلْ أَحْيَاء﴾ بل هم أحياء ﴿عِندَ رَبّهِمْ﴾ مقربون عنده ذوو زلفى ﴿يُرْزَقُونَ﴾ مثل ما يرزق سائر الأحياء يأكلون ويشربون، وهو تأكيد لكونهم أحياء ووصف لحالهم التي هم عليها من التنعم برزق الله