التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
بعدما تولى كتاب الله في آخر آية من الربع الماضي الحديث عن شهداء المسلمين الذين قتلوا يوم أحد في سبيل الله، وأخبر بأنهم أحياء عند ربهم يرزقون، وأنهم فرحون بما آتاهم الله من فضله، مبتهجون بمن سيلحق بركبهم، ويقتدي بهم في متابعة الجهاد والفوز بالشهادة، وذلك في قوله تعالى :﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ( ١٦٩ )، فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ( ١٧٠ )﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى