أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ﴾ لا تظنن ﴿الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ في الجهاد؛ لإعلاء دينه، ونصرة نبيه. لا تحسبنهم ﴿أَمْوَاتاً﴾ كسائر الأموات؛ الذين لا يحيون، ولا يبعثون إلا يوم القيامة ﴿بَلِ﴾ هم ﴿أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ يأكلون ويشربون، ويتلذذون ويتنعمون، ويضحكون ويمرحون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى